في وقت قصير، تحولت روبوتات الدردشة إلى مصدر رئيسي للمعلومات بالنسبة لملايين المستخدمين. لكن ماذا لو لم تكن الإجابات التي تقدمها محايدة تمامًا؟ السؤال يكتسب أهمية خاصة مع تراجع مكانة إسرائيل لدى الرأي العام الأمريكي. فقد كشفت تقارير عن حملة إسرائيلية تهدف إلى التأثير في أنظمة الذكاء الاصطناعي. ومن بين أدواتها موقع إلكتروني يحمل اسم «معهد هانوفر للسياسات العامة». فهل تحاول إسرائيل بالفعل التأثير في إجابات الذكاء الاصطناعي لدعم روايتها؟ التفاصيل في فقرة حقيقة أم فبركة.
Comments (0)