تسبب تصاعد انتشار المحتويات العدائية عبر وسائل التواصل الاجتماعي في ماليزيا إلى زيادة الغضب ضد اللاجئين من الروهينغا مما أدى إلى ترحيل أكثر من مئة منهم في قرية صيادين وإغلاق مؤقت لمدارس تستقبل أطفالا من الروهينغا.
Comments (0)