بعد سنوات من التواجد العسكريّ الروسي في سوريا، تعيد دمشق وموسكو رسم ملامحِ هذا الوجود، باتفاق يسلّم السلطات السورية إدارةَ المرافق المدنية، وفي مقدمتها مطارُ اللاذقية، المحاذي لقاعدة حميميم الجوية الروسية، بينما تُعاد صياغة وظيفة القاعدة العسكرية، لتتحولَ إلى مركزِ تدريب وتأهيل مشترك.
Comments (0)