عادت مدينة سبتة إلى واجهة أزمة الهجرة السبت، في يوم مضطرب على الحدود، إذ شهد تجمعات جديدة ومحاولات للوصول إلى المدينة، وسط انتشار أمني مكثف على جانبيها. مشهد أعاد إلى الأذهان موجة 30 و31 يوليو/تموز، حين شهد الجيب الإسباني واحدة من أكبر موجات الهجرة الجماعية في تاريخه الحديث. لكن، خلف الحدود، تبدأ حكاية أخرى، فبالنسبة إلى من تمكنوا من العبور، لم يكن الوصول نهاية الرحلة، بل بداية انتظار طويل، بين شوارع المدينة ومراكز الاستقبال، وأحلام بالاستقرار في أوروبا لم تجد بعد طريقها إلى الواقع.
Comments (0)