في كل عام، من أكتوبر إلى مارس، تستوطن مئات السلاحف القادمة من المحيط الأطلسي الشواطئ الغابونية. إنها سلاحف عملاقة، غامضة، ومهددة بشدة. فالسلاحف البحرية، التي يحتضن الغابون 30% من تعدادها العالمي، تتعرض للصيد الجائر والتلوث. لكن في خليج ليبرفيل، باتت تستفيد اليوم من محمية تعليمية، وهي مبادرة من شركة الواجهة البحرية لحقل النصر.
Comments (0)