تواجه فرنسا ضغوطا متزايدة مع ارتفاع الدين والعجز وضعف النمو. ويعقد الانقسام البرلماني واقتراب رئاسيات 2027 تمرير إصلاحات اقتصادية حساسة.
Comments (0)